
كشفت القناة 12 العبرية عن تصاعد ملحوظ في محاولات النظام الإيراني لتهريب شحنات أسلحة متطورة إلى منظمة “حزب الله” اللبنانية عبر الأراضي السورية، في إطار خطة مكثفة تهدف إلى ترميم قدرات الحزب العسكرية وتعويض خسائره الفادحة التي تكبدها خلال المواجهات الأخيرة.
مساعٍ إيرانية مكثفة وإعادة بناء الترسانة
ووفقاً لما أوردته القناة نقلاً عن مصادر رفيعة في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، فإن طهران تبذل جهوداً استثنائية لفتح ممرات تهريب جديدة وتنشيط الممرات القديمة لضمان وصول الدعم اللوجستي والعسكري إلى لبنان. وتتضمن هذه الشحنات منظومات دفاعية وصواريخ دقيقة ومعدات قتالية نوعية يُراد بها إعادة بناء القوة الصاروخية واللوجستية لحزب الله.
تحذيرات أمنية وتحدي الكشف الميداني
وأكدت التقديرات الاستخباراتية الإسرائيلية أن الحجم الفعلي لعمليات التهريب التي تنجح في عبور الحدود السورية-اللبنانية يتجاوز بكثير ما يتم رصده أو إحباطه عبر الوسائل الاستخباراتية والغارات الجوية. ويشكل هذا الواقع تحدياً أمنياً متزايداً يتطلب مقاربة هجومية مستمرة.
مطالبات باستمرار حرية العمل العسكري
وشددت المؤسسة الأمنية في تل أبيب على ضرورة الحفاظ الكامل على حرية الحركة العسكرية والعملياتية للجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية وفي الأجواء الإقليمية، بهدف مواصلة استهداف قوافل السلاح ومستودعات التخزين ومراكز الإمداد، وقطع خطوط الاتصال البرية والجوية التي تستغلها طهران لتعزيز وجودها العسكري في المنطقة ومنع حزب الله من استعادة جاهزيته الهجومية.
