الاحتلال يواصل تشديد الحصار على رام الله وإغلاق المنافذ الرئيسية وسط شلل في حركة المواطنين

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي فرض إجراءات عسكرية مشددة وحصار خانق على محافظة رام الله والبيرة، من خلال إغلاق المداخل الحيوية وعرقلة حركة تنقل المواطنين الفلسطينيين من وإلى المحافظة لليوم التالي على التوالي.

إغلاق الحواجز الرئيسية وعزل المحافظة

وأفادت مصادر محلية وشهود عيان بأن قوات الاحتلال واصلت إغلاق عدد من الحواجز العسكرية الاستراتيجية المحيطة بالمدينة، وعلى رأسها حاجزي عطارة وعين سينيا شمال رام الله، بالإضافة إلى إغلاق البوابات الحديدية المقامة على مداخل القرى والبلدات المجاورة.

وتسببت هذه الإجراءات التعسفية في احتجاز مئات المركبات في طوابير طويلة تمتد لكيلومترات، حيث يخضع المواطنون لعمليات تفتيش دقيقة وتدقيق في الهويات، مما أدى إلى شلل شبه كامل في حركة السير وعزل المدينة عن باقي محافظات الضفة الغربية.

تداعيات إنسانية واقتصادية متفاقمة

وتأتي هذه الإجراءات في إطار سياسة العقاب الجماعي وتقطيع أوصال المدن والبلدات الفلسطينية، الأمر الذي انعكس بصورة مباشرة على الحياة اليومية لآلاف المواطنين، بما في ذلك الموظفين والطلاب والكوادر الطبية الذين باتوا يواجهون صعوبات بالغة ومخاطر حقيقية للوصول إلى وجهاتهم ومراكز عملهم.

ويضطر المواطنون في ظل هذه الإغلاقات المتواصلة إلى سلوك طرق ترابية ووعرة بديلة تستغرق ساعات إضافية، وسط تحذيرات ومخاوف مستمرة من اعتداءات المستوطنين وعمليات التنكيل التي ينفذها جنود الاحتلال على الحواجز المفاجئة.

By newpal

اترك رد