
أفادت وسائل إعلام عبرية، نقلاً عن مصادر عسكرية، بأن التقديرات الأولية داخل جيش الاحتلال الإسرائيلي ترجح أن العبوة الناسفة التي استهدفت إحدى دباباته مؤخراً في منطقة خان يونس جنوبي قطاع غزة، هي عبوة قديمة زرعت في وقت سابق وليست حديثة النصب.
تفاصيل الحادث والتقييم العسكري
ووفقاً لما أوردته القناة 12 الإسرائيلية، فإن الحادثة التي وقعت بالقرب من ما يُعرف بـ’الخط الأصفر’ في خان يونس، أثارت تحقيقات ميدانية مكثفة لمعرفة كيفية وصول الآلية العسكرية إلى النقطة المستهدفة وطبيعة المتفجرات المستخدمة. وأظهرت التقييمات أن العبوة كانت مدفونة ومتروكة منذ فترة قبل تفجيرها، في محاولة لفهم التكتيكات التي تتبعها الفصائل الفلسطينية المسلحة في المنطقة.
دلالات أمنية وميدانية
ويأتي هذا التقدير في ظل تزايد المخاوف الإسرائيلية من شبكات العبوات الناسفة غير المكتشفة ومخلفات المعارك السابقة التي لا تزال تشكل تهديداً كبيراً لحركة الآليات والقوات الراجلة، حتى في المناطق التي أعلن الجيش سابقاً فرض السيطرة العملياتية عليها.
وتشهد محاور القتال في قطاع غزة، ولا سيما في الجنوب، استمراراً للعمليات العسكرية المعقدة التي تعتمد فيها المقاومة الفلسطينية على أسلوب حرب العصابات ونصب الكمائن واستغلال التحصينات تحت الأرض لعرقلة تقدم القوات الإسرائيلية.
