
تفاصيل عملية القصف والنجاة
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، وتحديداً القناة 14 العبرية، بأن القيادي في الحركة، علي العمودي، ربما تمكن من مغادرة المبنى المستهدف قبيل تعرضه للغارة الجوية، في تطور ميداني لافت يثير التساؤلات حول دقة بنك الأهداف والمعلومات الاستخباراتية المتوفرة لدى الاحتلال.
تخبط استخباراتي أم حظ أوفر؟
وبحسب التحليلات الأولية التي اوردتها القناة، تتأرجح الاحتمالات بين فرضيتين رئيسيتين: إما نجاح العمودي في الانسحاب المبكر من الموقع، أو وجود ثغرات واضحة في دقة بنك المعلومات والمعطيات الاستخباراتية التي بنيت عليها ضربة المبنى، فضلاً عن احتمالية الحظ الوافر الذي أنقذه هذه المرة من الموت المحقق وسط الدمار الهائل.
