
مأساة متواصلة في قطاع غزة
لا تتوقف دوامة الموت والوداعات في قطاع غزة المنكوب، حيث يجد الأهالي أنفسهم مجبرين على التئام جراحهم النازفة باستمرار لتوديع مزيد من الشهداء الذين ارבقوا جراء القصف الإسرائيلي الأخير. تبدو المشهد الإنساني هناك كأنه لوحة سوريالية من الألم المستدام، فلا يكاد حزن أن يهدأ أو يجف دمع حتى يباغت المجتمع وداعٌ جديد لأحبة وأقارب.
أحزان لا تمنح فرصة للتعافي
في الشوارع المدمرة والمستشفيات المكتظة، تتكرر طقوس الجنائز والوداع الأخير كقدر محتوم يلاحق العائلات الفلسطينية. يشيّع السكان جثامين شهدائهم بقلوب مثقلة بالصبر والوجع، في وقت تفتقر فيه البيئة المحيطة لأي فرصة لالتقاط الأنفاس أو الحداد الطبيعي، لتتحول الحياة اليومية برمتها إلى سلسلة متصلة من الفقد واللوعة.
