
اعتداء إرهابي يطال البنى التحتية المدنية
في تطور ميداني خطير ينذر بتصعيد واسع، أعلنت السلطات السعودية، يوم أمس، عن مقتل 12 شخصاً وإصابة أكثر من 300 آخرين بجروح متفاوتة، جراء قصف صاروخي نفذته مليشيا الحوثي استهدف مطاراً حيوياً في العاصمة السعودية الرياض. وقد أسفر الهجوم عن خسائر بشرية ومادية جسيمة، كان من بين الضحايا ضحايا مدنيون من جنسيات مختلفة، بينهم مضيفة طيران مصرية لقيت حتفها أثناء تأدية عملها.
ردود فعل دولية غاضبة وتنديد أمريكي
أثار الهجوم موجة استنكار واسعة على الساحتين الإقليمية والدولية. وفي أول تعليق له على الحدث، صرح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، بلهجة حازمة، أن “استهداف مطارات السعودية أمر غير مقبول أبداً”، مشدداً على ضرورة اتخاذ موقف حاسم ضد هذه الاعتداءات التي تمس أمن المدنيين وسلامة حركة الطيران الدولي.
استنفار أمني وطبي
على الفور، أعلنت الجهات الأمنية والصحية حالة الاستنفار القصوى في العاصمة الرياض، حيث تم نقل المصابين إلى المستشفيات لتلقي العلاج اللازم، بينما باشرت الفرق المختصة التحقيقات في ملابسات هذا الاعتداء السافر الذي يثبت مجدداً تحدي المليشيا الحوثية للمجتمع الدولي وقوانين الحرب التي تحمي المدنيين.
