
تصعيد سياسي جديد في الحكومة الإسرائيلية
في خطوة تصعيدية تعمق من حدة التوتر السياسي والميداني، انضم وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف، إيتمار بن غفير، إلى أصوات وزراء آخرين مثل بتسلئيل سموتريتش وإسرائيل كاتس، مطلباً علناً بالقضاء على السلطة الفلسطينية.
دعوات للتخلص الفوري من السلطة
وصرح بن غفير في مواقفه الأخيرة بأنه “لا سبب لوجود السلطة الفلسطينية ويجب تفكيكها والتخلص منها نهائياً”. وشدد على ضرورة عدم انتظار أي مبادرات أو سيناريوهات محتملة قد تأتي من الجانب الفلسطيني، داعياً إلى التحرك السريع لإلغاء وجودها.
تداعيات إقليمية ودولية
تأتي هذه التصريحات لتزيد من تعقيد المشهد السياسي المتوتر أساساً، وسط تحذيرات إقليمية ودولية متكررة من تبعات تقويض السلطة الفلسطينية وما قد يجره ذلك من فوضى أمنية وسياسية واسعة النطاق في المنطقة.
