
تضييق على العمل الخيري في الضفة الغربية
في حلقة جديدة من سياسات التضييق المستمرة التي تستهدف المؤسسات الإنسانية والخدمية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، عن تصنيف لجنة أموال الزكاة في مدينة طولكرم كـ”منظمة محظورة”، بالتزامن مع اقتحام مقرها وإغلاقه بشكل كامل.
وتأتي هذه الخطوة القمعية امتداداً لسلسلة إجراءات تعسفية طالت في السابق لجان الزكاة في مدينتي جنين والخليل، حيث يسعى الاحتلال من خلال هذه القرارات إلى تجفيف منابع العمل الخيري والاجتماعي الذي يُقدم خدمات الإغاثة والدعم للفقراء والمحتاجين في ظل ظروف اقتصادية بالغة التعقيد.
تداعيات إغلاق المؤسسات الإنسانية
أثار هذا القرار موجة من الاستنكار الواسع بين أهالي طولكرم ومؤسسات المجتمع المدني، مؤكدين أن لجان الزكاة هي مؤسسات أهلية ذات طابع إنساني بحت، وهدفها الوحيد هو رعاية الأيتام والأسر العفيفة. ويحذر مراقبون من أن هذه الإجراءات تندرج ضمن مساعي الاحتلال لشل الحياة المدنية وتقويض البنى التحتية المجتمعية في مدن الضفة الغربية.
ومع استمرار هذه الاقتحامات وإغلاق المقرات الحيوية، يرتفع منسوب التوتر الميداني، وسط توقعات بتصاعد الاحتجاجات الشعبية استنكاراً لهذه الانتهاكات المستمرة بحق المؤسسات الفلسطينية.
