
اعتداءات متكررة تستهدف البنية التحتية والقطاع الزراعي
في تصعيد خطير يعكس سياسات التضييق المنهجية، أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، على تدمير خطوط المياه وجريف مساحات واسعة من المحاصيل الزراعية في منطقة “الرأس الأحمر” الواقعة في الأغوار الشمالية. وتأتي هذه الانتهاكات لتزيد من معاناة المزارعين الفلسطينيين الذين يعتمدون بشكل أساسي على الزراعة كمصدر وحيد لرزقهم في هذه المنطقة الحيوية.
خسائر فادحة تهدد الأمن الغذائي وسبل العيش
وأكدت مصادر محلية أن الجرافات العسكرية دمرت شبكات الري الناقلة للمياه، مما أدى إلى قطع المياه بشكل كامل عن آلاف الدونمات المزروعة بالمحاصيل الحقلية والخضروات. ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل امتد التخريب ليشمل تجريف وتدمير محاصيل مزروعة بذلت فيها جهود وأموال طائلة، مما يُنذر بكارثة اقتصادية واجتماعية للعائلات المحلية التي تقطن في تلك التجمعات البدوية والريفية.
سياسة التهجير الصامت عبر ضرب مقومات الصمود
تندرج هذه الممارسات العدوانية ضمن مخطط أوسع يهدف إلى تفريغ منطقة الأغوار الشمالية من سكانها الأصليين، وتدمير مقومات صمودهم عبر استهداف مصادر المياه والرزق والبنية التحتية الأساسية. وتتطلب هذه الاعتداءات المتكررة تحركاً عاجلاً من قبل المؤسسات الدولية والحقوقية لفضح هذه الممارسات والضغط على سلطات الاحتلال لوقف انتهاكاتها المستمرة بحق الأرض والإنسان الفلسطيني.
