تصعيد استيطاني جديد في البيرة: أمر عسكري يضع اليد على أراضي المواطنين في جبل الطويل

تطورات خطيرة في محيط مستوطنة «بساغوت»

في خطوة تعكس تصاعد السياسات الاستيطانية وتوسيع رقعة السيطرة على الأراضي الفلسطينية، أعلنت بلدية البيرة عن تلقيها أمرًا عسكريًا إسرائيليًا جديدًا يقضي بوضع اليد على مساحات واسعة من أراضي المواطنين في منطقة جبل الطويل. وتأتي هذه الإجراءات داخل مستوطنة «بساغوت» المقامة على أراضي المدينة ومحيطها، بذريعة الأغراض العسكرية، وهي ذريعة دأبت السلطات الإسرائيلية على استخدامها لفرض وقائع جديدة على الأرض وتمهيد الطريق أمام توسيع المستوطنات القائمة.

مفارقات زمنية وأملاك تحمل الجنسية الأمريكية

وفي تفاصيل إضافية حول هذا القرار، أوضحت بلدية البيرة أن الأراضي المستهدفة تعود ملكيتها لمواطنين من أبناء المدينة، والذات الغالبة منهم يحملون الجنسية الأمريكية. ولفتت البلدية الانتباه إلى مفارقة زمنية مثيرة للريبة تتعلق بتاريخ إصدار القرار وتسليمه؛ إذ يحمل الأمر العسكري تاريخ حزيران من العام 2025، في حين لم يتم تسليمه للبلدية سوى في تاريخ 25 آب من العام 2026، أي بعد مرور أكثر من عام كامل على صدوره، مما يعكس سياسة التعتيم والمماطلة في فرض القرارات الأحادية.

موقف رسمي وتحرك قانوني مرتقب

على صعيد ردود الفعل الرسمية، أكدت بلدية البيرة رفضها القاطع والنهائي لهذا القرار العسكري الجائر، مشددة على أنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذه الانتهاكات. وأعلنت البلدية أنها ستشرع فوراً في متابعة هذا الملف الحساس على المستوى القانوني، وذلك بالتنسيق التام مع أصحاب الأراضي المتضررين، وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، إضافة إلى مختلف الجهات الرسمية والاختصاصات ذات الصلة، للتصدي لهذه الخطوة والدفاع عن حقوق المواطنين وأملاكهم بكل الوسائل المتاحة.

By newpal

اترك رد