
تصعيد متواصل في الضفة الغربية
في إطار سياساتها الممنهجة لتضييق الخناق على المواطنين الفلسطينيين، واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي حملات الهدم الميدانية التي تستهدف المنازل والمنشآت الاقتصادية والخدمية في مختلف محافظات الضفة الغربية المحتلة، وتركزت هذه الاعتداءات بشكل مباشر في مدن الخليل وجنين ونابلس.
استهداف البنى التحتية ومقدرات المواطنين
تشهد الأراضي الفلسطينية تصعيداً ملحوظاً في وتيرة عمليات الهدم، بحجة البناء دون ترخيص في مناطق تصنفها سلطات الاحتلال بـ”المنطقة ج”، وغالباً ما تؤدي هذه العمليات إلى تشريد عائلات بأكملها وتركها بلا مأوى، فضلاً عن تجريف الأراضي الزراعية وتدمير المنشآت التجارية التي تشكل مصدر الرزق الوحيد لمئات العائلات.
انعكاسات إنسانية واقتصادية خطيرة
تخلف هذه السياسات آثاراً كارثية على البنية الاجتماعية والاقتصادية في المدن المستهدفة، حيث تعمّق الأزمة الإنسانية وتزيد من معدلات الفقر والبطالة جراء تدمير المصالح التجارية والورش الصناعية، وتأتي هذه الانتهاكات في تحدٍ صارخ للقوانين الدولية والإنسانية التي تحظر على القوة القائمة بالاحتلال تدمير ممتلكات السكان المحليين.