
مشهد متكرر يعكس سياسة التضييق
شهدت مدينة نابلس، وتحديداً في منطقتها الغربية، فصلاً جديداً من اعتداءات المستوطنين المستمرة بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي. وتأتي هذه التطورات في سياق تصعيد ميداني يهدف إلى فرض وقائع جديدة على الأرض، وسط استمرار الانتهاكات بحق المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم في الأراضي المحتلة.
انتهاكات سافرة لحرمة المناطق السكنية
وأفادت مصادر محلية أن حشوداً من المستوطنين اقتحمت المنطقة الغربية من المدينة، وسط إجراءات عسكرية مكثفة فرضتها قوات الاحتلال التي أمّنت الحماية الكاملة لهم، وأغلقت عددًا من الطرق الفرعية، مما أعוה حركة مرور المواطنين وبث حالة من التوتر والخوف، لا سيما بين الأطفال والنساء في الأحياء السكنية المستهدفة.
ردود الفعل والدعوات للتصدي
وتتصاعد الأصوات الفلسطينية الرسمية والشعبية محذرة من خطورة هذه الاقتحامات الاستفزازية التي تأتي ضمن مخططات ممنهجة لتوسيع الاستيطان وبسط السيطرة على المزيد من الأراضي. وفي ظل هذا المشهد القاتم، تتجدد الدعوات إلى ضرورة تعزيز الصمود الوطني والتكاتف الشعبي للتصدي لهذه الاعتداءات المتكررة وفضح ممارسات الاحتلال ومستوطنيه في المحافل الدولية.