
أثار القيادي الدرزي السوري، حكمت الهجري، موجة من النقاشات الواسعة بعد تصريحاته الأخيرة التي عبر فيها عن رؤيته لطبيعة العلاقة التي تجمع طائفة الموحدين الدروز بإسرائيل، واصفاً إياها بالجزء لا يتجزأ منها والمشتركة معها في العقيدة والفكر، وفقاً لتعبيره.
رؤية سياسية جديدة للمنطقة
وأشار الهجري إلى أن هناك ضرورة ملحة للحفاظ على هذا الفكر والدولة، معرباً عن أمله في أن تحذو باقي دول المنطقة حذو هذا التوجه الإنساني في بناء الدول بشكل سليم وقوي يكفل لها حماية نفسها، بحسب تصريحاته. وأكد أن الوقت قد حان لظهور ترتيبات جديدة في الأيام المقبلة، مشيراً إلى أن الدول المعنية بهذه الملفات هي الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية من خلال إسرائيل.
الاستقرار الإقليمي ومنطقة باشان
وأضاف القيادي الدرزي أن تحقيق الاستقرار الإقليمي يبدأ من استقرار المنطقة المحلية كلبنة أولى وقاعدة رئيسية، معرباً عن تطلعه لنيل منطقة “باشان” لحقوقها السيادية الكاملة وحقها في تقرير مصيرها، مما يمهد الطريق لتحقيق السلام والاستقرار الشامل في الشرق الأوسط.
