
تأكيد على فرض السيطرة الأمنية
أدلى وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير، بتصريحات جديدة تؤجج التوترات في المنطقة، حيث أكد أن شرطة الاحتلال الإسرائيلي ستواصل العمل بكل حزم وقوة لفرض ما أسماه “القانون والسيادة” في مختلف الأراضي المحتلة.
القدس في صدارة الأجندة المتطرفة
وفي إطار خطاباته الاستفزازية، شدد بن غفير مجدداً على موقف حكومة الاحتلال المتعنت تجاه مدينة القدس المحتلة، معتبراً إياها “عاصمة إسرائيل وستبقى كذلك”، متجاهلاً بذلك كافة المواثيق الدولية وقرارات الأمم المتحدة التي تعتبر القدس الشرقية أرضاً محتلة.
تداعيات أمنية وميدانية
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الأراضي الفلسطينية المحتلة تصعيداً مستمراً جراء سياسات حكومة اليمين المتطرف، والتي تعتمد على القبضة الأمنية المشددة والتضييق الممنهج على المقدسيين، مما ينذر بمزيد من التوتر والمواجهات في الميدان.
