
شنّ الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب هجوماً حاداً وغير مسبوق على لجنة جائزة نوبل للسلام، إثر إعلانها الأخير منح الجائزة المرموقة للقاضية الجنوب أفريقية والرئيسة السابقة للمفوضية السامية لحقوق الإنسان، نافي بيلاي.
انتقادات لاذعة وتصعيد سياسي
ووصف ترمب قرار الأكاديمية النرويجية بأنه «وصمة عار لا تُمحى» في جبين النرويج، معتبراً أن منح الجائزة لبيلاي يُمثل انحيازاً سياسياً واضحاً وتجاوزاً للمبادئ الأساسية التي تأسست عليها الجائزة العالمية. وربط ترمب موقفه بالتقارير الدولية الأخيرة الصادرة عن اللجنة الأممية المستقلة التي ترأستها بيلاي، والتي وثقت ارتكاب إسرائيل انتهاكات جسيمة وجرائم إبادة جماعية في قطاع غزة.
استنكار لتجاهل إنجازاته
ولم يُخفِ ترمب استياءه الشخصي من استبعاده المستمر من قوائم الفائزين بالجائزة، مؤكداً أنه «لن ينسى أبداً» حرمانه من هذا التكريم الدولي، على الرغم مما وصفه بامتلاكه «أعظم سجل من الإنجازات الدبلوماسية وصنع السلام في التاريخ الحديث»، في إشارة إلى الاتفاقيات الإبراهيمية ومساعيه الدولية السابقة لتسوية النزاعات أثناء فترة ولايته الرئاسية.
تداعيات دولية وجدل متصاعد
يأتي هذا الهجوم ليعيد تسليط الضوء على الانقسامات الحادة في المجتمع الدولي حيال التقارير الحقوقية الصادرة عن الأمم المتحدة بشأن الحرب في غزة، كما يعكس تصاعد الجدل السياسي حول معايير منح الجوائز الدولية في ظل الاستقطاب العالمي الراهن.
