
تحول محتمل في السياسة الخارجية
في تصريحات لافتة أدلى بها لشبكة “فوكس نيوز” الإخبارية، ألمح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب إلى إمكانية انفتاحه على فكرة عقد اجتماع مع الرئيس الإيراني. يأتي هذا الموقف الدبلوماسي المفاجئ على هامش أعمال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في مدينة نيويورك هذا الأسبوع، مما أثار ردود فعل واسعة في دوائر صنع القرار العالمي.
دلالات التوقيت والمكان
تكتسب هذه التصريحات أهمية بالغة نظراً لتزامنها مع التجمع الأممي السنوي الذي يضم قادة وزعماء العالم، وهو منصة تقليدية للاتصالات الدبلوماسية المكثفة واللقاءات غير المخطط لها. ورغم التوترات التاريخية المستمرة بين واشنطن طهران، فإن تلويح ترمب بإمكانية الحوار يعكس استراتيجية براغماتية محتملة للتعامل مع الملف الإيراني المعقد على الساحة الدولية.
