تحول استراتيجي في سوريا: هل أعادت إسرائيل حسابات ضرباتها العسكرية في عهد أحمد الشرع؟

تحول دراماتيكي في وتيرة العمليات العسكرية الإسرائيلية بسوريا

أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن إسرائيل لم تنفذ أي غارة جوية في الأراضي السورية منذ مارس/آذار 2026، حين شنت ضربة تهدف إلى حماية الدروز في محافظة السويداء. والأكثر لفتًا للانتباه هو غياب الهجمات في عمق الأراضي السورية لأكثر من عام، وتحديداً منذ يوليو/تموز 2025 حين استهدفت مقر وزارة الدفاع في دمشق.

طبيعة جديدة للعلاقات والواقع السياسي المعقد

في ظل حكم أحمد الشرع، يختلف المشهد السياسي بشكل جذري عن فترة النظام السابق بقيادة بشار الأسد. فاليوم، يحظى النظام السوري الجديد بقبول غربي ملحوظ ويتمتع بعلاقات وثيقة مع الولايات المتحدة الأمريكية، مما فرض واقعاً دبلوماسياً وأمنياً معقداً.

أهداف استثنائية وظلال التدخل التركي

توقفت إسرائيل عن استهداف عمليات تهريب الأسلحة وبناء القوة العسكرية بالطريقة المعتادة سابقاً. وتشير التقديرات إلى أن أي ضربة محتملة في العمق السوري تتطلب هدفاً استثنائياً بالغ الأهمية، وربما ترتبط بقرب المطار المستهدف من الحدود التركية ومحاولات أنقرة مساعدة الجيش السوري في بناء قدراته العسكرية، في وقت تواصل فيه إسرائيل سياسة الغموض وعدم التعليق رسمياً على هذه التطورات.

By newpal

اترك رد