
جهود دبلوماسية مصرية متجددة
في إطار دورها التاريخي والحيوي لدعم القضية الفلسطينية وتحقيق المصالحة الوطنية، تكثف القاهرة تحركاتها الدبلوماسية والأمنية خلال الفترة الحالية بهدف رأفت الصدع بين الفصائل الفلسطينية الرئيسية. وفي هذا السياق، كشفت مصادر مصرية مطلعة للتلفزيون العربي عن مساعٍ حثيثة تبذلها القيادة المصرية لترتيب عقد لقاء تشاوري موسع يجمع بين ممثلي حركتي التحرير الوطني الفلسطيني (فتح وحركة المقاومة الإسلامية حماس) خلال اليومين المقبلين في العاصمة المصرية.
صيغة توافقية لإجراء الانتخابات
وأوضحت المصادر أن المشاورات الجارية تركز بشكل أساسي على بلورة صيغة توافقية ومرنة تتيح إمكانية إجراء الانتخابات الفلسطينية العامة دون أي عراقيل سياسية أو ميدانية. وتهدف هذه النقاشات إلى تجاوز الخلافات العالقة ووضع آليات واضحة تضمن مشاركة كافة الأطياف الفلسطينية في استحقاق ديمقراطي يعيد ترتيب البيت الفلسطيني ويوحد الجهود لمواجهة التحديات الراهنة.
آمال بإنهاء الانقسام
وتأتي هذه التحركات في وقت يترقب فيه الشارع الفلسطيني أي اختراق حقيقي في ملف المصالحة المعطل، حيث يُنظر إلى الدور المصري باعتباره الضمانة الأبرز للوصول إلى تفاهمات عملية قابلة للتنفيذ على الأرض، مما يمهد الطريق نحو مرحلة جديدة من الشراكة السياسية وإعادة إعمار ما دمرته الصراعات السابقة، وسط تفاؤل حذر بإمكانية إحداث تقارب إيجابي خلال الاجتماعات المرتقبة في القاهرة.
