
أكد مسؤول إيراني بارز أن الولايات المتحدة الأمريكية ستصل في نهاية المطاف إلى قناعة تامة بعدم جدوى استمرار وجودها العسكري والسياسي في منطقة الشرق الأوسط، مشدداً على أن واشنطن ستضطر في المستقبل إلى سحب قواتها بالكامل وتقديم اعتذار رسمي لطهران عن السياسات العدائية التي انتهجتها على مدار العقود الماضية.
تراجع النفوذ والضغط الإقليمي
وأوضح المسؤول أن التطورات الجيوسياسية المتسارعة والمقاومة المتنامية للمشاريع الأمريكية في المنطقة جعلت الوجود العسكري لواشنطن عبئاً كبيراً ومكلفاً على الإدارة الأمريكية، مؤكداً أن موازين القوى بدأت تميل لصالح دول المنطقة وشعوبها الرافضة للهيمنة والتدخلات الخارجية.
مطالبات بالاعتذار والتعويض
وأشار المسؤول الإيراني إلى أن انسحاب القوات الأمريكية لن يكون كافياً وحده لإنهاء حالة العداء، بل يتوجب على الإدارات الأمريكية تحمل مسؤولية أفعالها، بما في ذلك فرض العقوبات الاقتصادية الجائرة، ومحاولات تقويض استقرار المنطقة، ودعم السياسات الاستفزازية، وهو ما يفرض تقديم اعتذار صريح وتعويض الشعب الإيراني عن الأضرار التي لحقت به.
أفق التوترات في الشرق الأوسط
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً ملحوظاً في التوترات الأمنية والدبلوماسية، بالتوازي مع تعثر محاولات خفض التصعيد وجمود المسارات التفاوضية، مما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الصراع وإعادة تشكيل التحالفات الإقليمية والدولية.
