
كشفت هيئة البث العبرية عن تطورات ميدانية وسياسية بارزة تتعلق بالترتيبات الأمنية المستقبلية في قطاع غزة، حيث أفادت بوصول ضباط من دولتي بروندي وأوغندا إلى المقر الأمريكي، وذلك في إطار الاستعدادات الجارية لنشرهم ضمن قوة متعددة الجنسيات في القطاع.
تنسيق دولي وتدريب متعدد الأطراف
وفقاً للتقارير الواردة، فإن هذه القوة لن تقتصر على الجانب الأفريقي فحسب، بل ستخضع لبرامج تدريبية مكثفة تشرف عليها قوات من دول متنوعة تشمل المغرب، وكوسوفو، وألبانيا، بالإضافة إلى كازاخستان. يعكس هذا التنوع اللوجستي رغبة واشنطن في إضفاء صبغة دولية واسعة على القوة المقترح نشرها لتأمين المرحلة المقبلة في غزة.
البحث عن بدائل إقليمية ودور أفريقيا
وأشارت المصادر إلى أن إندونيسيا، التي كان يُنظر إليها كطرف محتمل، ليست في الصورة خلال المرحلة الحالية. هذا الاستبعاد دفع الإدارة الأمريكية إلى تكثيف جهودها لجلب المزيد من الجنود من القارة الأفريقية، في محاولة لسد الفراغ وتشكيل حزام أمني بتمويل وإشراف دولي.
دلالات التحرك الأمريكي
يأتي هذا التحرك في وقت حساس تسعى فيه الولايات المتحدة لفرض واقع أمني جديد يقلل من الاحتكاك المباشر، معتمدة على قوات من دول صديقة وحليفة لتولي مهام حفظ الأمن أو الإشراف على الممرات الإنسانية. ويظل التساؤل قائماً حول مدى قبول الأطراف المحلية والإقليمية لهذه القوة ومدى قدرتها على تحقيق الاستقرار في بيئة معقدة مثل قطاع غزة.
