
صمود في وجه الاعتداءات
في مشهد يتكرر مع كل موسم جني للزيتون في الاراضي الفلسطينية، تعرض المواطن إسماعيل أبو عصبة من قرية رافات غرب مدينة سلفيت لاعتداء وحشي من قبل المستوطنين أثناء وجوده في أرضه لقطف ثمار الزيتون المباركة. هذا الاعتداء يأتي في سياق سياسات ممنهجة تستهدف اقتلاع الفلسطينيين من أراضيهم وثنيهم عن فلاحتها.
البني آدم بلا أرضه بسواش
وفي تصريحات خاصة لإذاعة “أجيال”، لخص أبو عصبة فلسفة ارتباطه بالأرض بالقول: “البني آدم بلا أرضه بسواش، الحياة عدم بدون أرض”. هذه الكلمات تعكس عمق الانتماء الجذري للأرض الفلسطينية، رغم المخاطر الجمة والتهديدات المستمرة التي يفرضها الاحتلال ومستوطنوه على حياة المزارعين وسبل عيشهم.
دعوة لوقفة رسمية وشعبية
وطالب أبو عصبة بضرورة التحرك العاجل والجاد من قبل الجهات الرسمية، كالبلديات والمجالس المحلية، إضافة إلى أهالي القرية، لتوفير الحماية الميدانية للمزارعين. وأكد أن “لما يلاقونا عدد كبير وكتف بجانب كتف لا يجرؤ احدا على مهاجمتنا”، مشدداً على أن الوحدة والتكاثف الميداني هما السلاح الأقوى لردع اعتداءات المستوطنين وتثبيت الصمود الفلسطيني على الأرض.
