مخاوف متصاعدة داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية
تصاعدت التحذيرات الأمنية والعسكرية داخل صفوف جيش الاحتلال الإسرائيلي، على خلفية المخاطر الجمة المرتبطة بالبقاء العسكري الطويل داخل الأراضي اللبنانية. وأشارت تقارير إعلامية عبرية، أبرزها ما نشرته موقع “واللا”، إلى أن هذا التواجد الميداني قد يتحول تدريجياً إلى فخ استنزاف حقيقي يوقع خسائر بشرية ومادية جسيمة في صفوف القوات المتواجدة هناك.
استعدادات الحزب الميدانية وتطور التكتيكات
وتشير التقديرات الاستخباراتية والأمنية الحالية إلى أن الحزب اللبناني لن يواصل سياسة ضبط النفس لفترة طويلة، حيث أفادت المعطيات بأنه بدأ بالفعل في مراكمة قوته وإعادة ترتيب صفوفه استعداداً للمواجهة العسكرية المقبلة. ويأتي هذا التصعيد المحتمل وسط تقارير عن اعتماد الحزب على تقنيات حديثة ومتطورة، من أبرزها مسيّرات الألياف البصرية التي تشكل تحدياً معقداً لأنظمة الدفاع الجوي.
أبعاد إقليمية ورهانات استراتيجية
وفي ظل التعقيدات الميدانية المتسارعة، تشير القراءات السياسية والعسكرية إلى أن القرار النهائي بشأن شكل وم توقيت التصعيد يظل مرهوناً بالتوجهات الاستراتيجية والقرار الإيراني في طهران. هذا الارتباط الإقليمي يضع القيادة الإسرائيلية أمام معادلة معقدة للغاية، تجمع بين مكاسب الميدان المحدودة ومخاطر الانزلاق إلى مواجهة شاملة ومكلفة.
