إجراءات تضييق جديدة في طولكرم
في خطوة تصعيدية جديدة تستهدف الوجود الفلسطيني في محافظة طولكرم، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن تصنيف منازل المواطنين في خربة الحفاصي، الواقعة جنوب المدينة، كـ “مناطق أثرية”. هذا القرار الذي قوبل برفض واسع، يأتي في سياق سياسات التضييق الممنهجة التي تتبعها سلطات الاحتلال للسيطرة على الأراضي.
مخاوف من التهجير ومصادرة الممتلكات
يرى مراقبون أن استخدام ورقة “المناطق الأثرية” يعد ذريعة قانونية واهية تهدف إلى تقييد حركة المواطنين ومنعهم من ترميم أو بناء منازلهم، وصولاً إلى إخلائهم قسراً. وتعتبر خربة الحفاصي من المناطق التي تواجه ضغوطاً استيطانية متزايدة تهدف إلى تغيير معالم الأرض وتهجير سكانها الأصليين.
استهداف التراث والهوية
يؤكد خبراء أن الاحتلال يسعى من خلال هذا الإجراء إلى تحويل الملكيات الخاصة للمواطنين إلى مناطق خاضعة لسيطرة الإدارة المدنية الإسرائيلية تحت غطاء الحفاظ على الآثار، وهو أسلوب دأب عليه الاحتلال لتوسيع رقعة السيطرة الميدانية في الضفة الغربية.
