تحت تهديد التهجير: الاحتلال يجبر مزارعاً في عرانة على تفكيك بيوته البلاستيكية

مأساة المزارع أمجد العمري في عرانة

في تطور جديد يعكس سياسات التضييق المستمرة على القطاع الزراعي في الضفة الغربية، وجد المزارع أمجد العمري من قرية عرانة شرق جنين نفسه أمام خيار قسري لا مفر منه. فقد تلقى العمري أمراً عسكرياً من ضباط الاحتلال يمهله 24 ساعة فقط لتفكيك بيوته البلاستيكية الواقعة على أطراف الشارع الالتفافي، تحت طائلة الهدم والمصادرة.

حياة مهددة بالانهيار

يصف العمري الحالة بكلمات يملؤها الألم واليأس، قائلاً: “نحن نعيش في مصيبة حقيقية”. هذه البيوت البلاستيكية لم تكن مجرد هيكل إنشائي، بل هي المصدر الوحيد لرزق عائلته وتعب سنوات طويلة من الزراعة، وتأتي هذه الخطوة في إطار خطة إسرائيلية أوسع للسيطرة على الأراضي المحاذية للطرق الالتفافية وعزل القرى الفلسطينية عن أراضيها الزراعية.

استهداف ممنهج للزراعة

تشهد قرى شرق جنين تصعيداً متزايداً في الاعتداءات التي تستهدف البنية التحتية الزراعية، حيث يتم تحويل حياة المزارعين إلى جحيم يومي عبر الإخطارات العسكرية التي تهدف إلى إخلاء الأراضي الزراعية وتضييق الخناق على المزارع الفلسطيني في أرضه.

By newpal

اترك رد