دق ناقوس الخطر: تصعيد استثنائي في القدس المحتلة
في ظل استمرار الانتهاكات السافرة التي تهدف إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس المحتلة، أطلق الأردن نداءً عاجلاً للمجتمع الدولي، داعياً إياه إلى التحرك بحزم وفعالية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة وإنهاء السياسات التي تسعى إلى تكريس الاحتلال في الضفة الغربية والقدس الشرقية.
استهداف ممنهج للمسجد الأقصى المبارك
أكدت الجهات الرسمية الأردنية أن السياسات الإسرائيلية الاستفزازية تستهدف المسجد الأقصى المبارك باعتداءات ممنهجة وغير مسبوقة في تاريخ الصراع. هذه الممارسات لا تمثل فقط انتهاكاً صارخاً لحرية العبادة، بل تعكس توجهاً حكومياً إسرائيلياً ممنهجاً لفرض واقع جديد يعرقل أي جهود إقليمية أو دولية لإحلال السلام العادل والشامل.
تقويض حل الدولتين وقتل آفاق السلام
تنفذ الحكومة الإسرائيلية إجراءاتها التعسفية في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية في إطار سياسة عامة تهدف بوضوح إلى تكريس الاحتلال في الضفة الغربية وقتل حل الدولتين بصورة نهائية. إن استمرار بناء المستوطنات، وتضم الأراضي، ومصادرة الممتلكات الخاصة، والتضييق الممنهج على السكان المقدسيين، كلها أدوات في حرب استعمارية مستمرة.
سبعة عقود من السياسات الاستعمارية
على مدى سبعة عقود، اتبعت دولة الاحتلال نفس النهج الاستعماري في القدس المحتلة، متجاوزة كافة الأعراف والمواثيق الدولية. ويشمل هذا السجل الطويل عمليات الضم والتوسع الاستيطاني، ومصادرة الأراضي، والتهجير القسري للسكان الأصليين. ويشدد الأردن على أن الصمت الدولي تجاه هذه الانتهاكات يمنح الاحتلال غطاءً للاستمرار في سياساته، مما ينذر بتفجير الأوضاع في المنطقة بأكملها.