
موجة نزوح نحو الساحل بحثاً عن نسمات هواء رطبة
في مشهد يعكس قساوة الظروف الإنسانية التي يعيشها القطاع، توافدت آلاف العائلات النازحة اليوم نحو شاطئ بحر غزة، هرباً من الارتفاع الشديد في درجات الحرارة وجحيم الخيام البلاستيكية التي تحولت إلى ما يشبه أفران متحركة تحت أشعة الشمس الحارقة.
معاناة مضاعفة داخل مخيمات النزوح
تعاني آلاف الاسر التي لجأت إلى الشاطئ من انعدام وسائل التبريد وضعف البنية التحتية في مخيمات الإيواء المؤقتة. وقد وجدت هذه العائلات في رمال البحر ومياهه الملاذ الوحيد المتاح للتخفيف من قسوة الأجواء الصيفية، رغم المخاطر المستمرة وشح الإمكانيات المعيشية الأساسية.
صوّر من الصمود والأمل على الرمال
على امتداد الساحل، افترشت العائلات الرمال، وحاول الأطفال صنع مساحات صغيرة للبهجة واللعب رغم الألم المحيط بهم من كل جانب. يجسد هذا التوافد الجماعي قدرة الإنسان الفلسطيني على ابتكار الحياة ومواجهة أقسى الظروف بأبسط الوسائل المتاحة، منتظراً انفراجة قريبة تنهي مأساة النزوح المستمرة.