حذر الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، من المحاولات المتكررة والمتصاعدة التي يقوم بها المستوطنون الإسرائيليون لتغيير طبيعة الصراع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مشيراً إلى أن هناك مخططاً واضحاً لجر المنطقة نحو صراع ديني طائفي بدلاً من الصراع السياسي القائم على الأرض والحقوق المشروعة.
تصرفات لا إنسانية وتهديد للسلم الإقليمي
وأكد الأمين العام أن هذا السلوك الذي ينتهجه المستوطنون تحت حماية سلطات الاحتلال يُعد تصرفاً غير إنساني وينتهك كافة الأعراف والمواثيق الدولية. وأضاف أن تحويل الصراع إلى بعد ديني سيؤدي إلى إغلاق أبواب الحلول السياسية، وإشعال الفتن في المنطقة بأسرها، مما يجعل التوصل إلى تسوية سلمية أمراً في غاية الصعوبة.
دعوَة لتدخل دولي عاجل
وشدد أبو الغيط على ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته الأخلاقية والقانونية لوقف هذه الاعتداءات والانتهاكات اليومية بحق الشعب الفلسطيني والمقدسات. وأوضح أن الحل الوحيد لنزع فتيل الأزمة يكمن في إنهاء الاحتلال، والالتزام بقرارات الشرعية الدولية، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.