
خطر يهدد أمن المواطنين
في ظل الظروف الإنسانية والأمنية المعقدة التي يعيشها قطاع غزة، تصاعدت الأصوات المجتمعية المحذرة من خطورة الظواهر السلبية المهددة للسلم الأهلي. وفي هذا السياق، أكد المختار أبو نضال شلط أن انتشار الأسلحة العشوائية والداشرة في الشوارع والأحياء السكنية يمثل وبالاً حقيقياً وكارثة تمس حياة المواطنين بشكل مباشر.
تداعيات مجتمعية خطيرة
وأوضح المختار شلط خلال تصريحات صحفية تناولت آفة السلاح المتفلت، أن هذه الظاهرة لم تعد مجرد مظاهر مسلحة، بل تحولت إلى خطر داهم يتربص بأمن العائلات والأطفال، ويهدد النسيج الاجتماعي الفلسطيني في القطاع. مشدداً على ضرورة وجود تحرك جاد ومسؤول لضبط السلاح وحصره في إطاره الوطني والمقاوم فقط بعيداً عن الاستخدام العشوائي الذي يخلف ضحايا أبرياء.
ضرورة الاحتكام للقانون والسلم الأهلي
ختاماً، شدد شلط على أهمية تعزيز سيادة القانون ووعي العائلات بأهمية الحفاظ على السلم الأهلي، مؤكداً أن حماية أرواح المدنيين وتطهير الشوارع من أي مظاهر مسلحة عشوائية تُعد أولوية قصوى لا يمكن التهاون فيها تحت أي ظرف من الظروف.
