تصعيد خطير في الجليل: مستوطنون يقيمون أول بؤرة استيطانية بحماية الشرطة في مجد الكروم

توغل استيطاني غير مسبوق في الجليل

في تطور خطير ينذر بتصعيد غير مسبوق في مناطق الـ48، أقدم مستوطنون متطرفون على إقامة أول بؤرة استيطانية على أراضي المواطنين الفلسطينيين في بلدة مجد الكروم بمنطقة الجليل، وذلك بدعم مباشر ومغطى سياسياً من وزراء في حكومة الاحتلال الإسرائيلي أبرزهم بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير.

اعتداءات وممارسات تعسفية بحق أصحاب الأراضي

تزامنت خطوة زرع هذه البؤرة الاستيطانية مع تدخل تعسفي لقوات الشرطة الإسرائيلية، التي قامت بطرد المالكين الشرعيين للأراضي وفرضت طوقاً عسكرياً منعهم من الاقتراب أو الوصول إلى أراضيهم الزراعية، في محاولة لفرض أمر واقع جديد وقسري يمهد لمزيد من عمليات الاستيلاء المنهجي على مقدرات وأراضي الجليل.

مخاوف من امتداد سياسات الضفة الغربية للداخل

يحذر المراقبون والنشطاء الميدانيون من أن هذه الخطوة تمثل تحولاً استراتيجياً خطيراً ونقلاً لسياسات الاستيطان والتهجير المتبعة في الضفة الغربية إلى الداخل الفلسطيني، وسط صمت رسمي وتحريض حكومي سافر يهدف إلى تقويض الوجود العربي في الجليل والمثلث والنقب.

By newpal

اترك رد