الطفل كنان أبو جبة: دفتر الحكايات والدموع وحيداً في خيام غزة

صوت الحكاية من قلب الخيام

بين طيات دفتر صغير، وبخط مهتز يكتبه بيد واحدة بعد أن أثقلته جراح الفقد، يخط الطفل كنان أبو جبة تفاصيل مأساة إنسانية هزت الضمير العالمي. كنان، الناجي الوحيد من عائلته بأكملها بعد أن فقد والده ووالدته وشقيقاته في غارات صدمت مدينة غزة، يواجه قساوة الأيام وحيداً داخل خيمة مهترئة تحميه بالكاد من برد الشتاء وحرارة الصحراء.

عام دراسي بلا عائل ولا أطراف

مع إشراقة شمس عام دراسي جديد، يقف أطفال غزة على خطوط النار والنزوح، محملين بحقائب مفعمة بالخوف والرجاء. أما كنان، الذي بُترت يده اليسرى، فيحمل في قلبه غصة الفراق، محاولاً التمسك بما تبقى من طفولته عبر الكلمات. إن دفتره ليس مجرد أداة لتلقي العلم، بل هو شاهد عيان على صمود جيل كامل يرفض الاستسلام للموت، ويبحث عن مقاعد دراسية وسط ركام الحرب والدمار.

By newpal

اترك رد