
أعلنت الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية أن طواقمها في محافظة نابلس تواصل متابعتها الميدانية وعلى مدار الساعة لتداعيات العدوان المتواصل لليوم السابع على التوالي على بلدة قصرة، الواقعة جنوب شرق المحافظة.
حصار المنازل وتحويلها إلى ثكنات عسكرية
وأوضحت الهيئة في بيان لها أن البلدة، وتحديداً منطقة “رأس العين”، تشهد إجراءات عسكرية مشددة شملت محاصرة منازل المواطنين الفلسطينيين وتحويل عدد منها إلى ثكنات عسكرية، مما فاقم من معاناة الأهالي وحدّ من قدرتهم على التنقل والحصول على احتياجاتهم اليومية.
جهود إنسانية وإجلاء طبي
وفي إطار التدخلات الإنسانية الطارئة، أكدت الهيئة نجاح طواقمها في تأمين إخراج عدة حالات مرضية من داخل المنطقة المحاصرة عبر التنسيق لمركبات الإسعاف، حيث جرى نقلهم لتلقي العلاج الضروري في مستشفيات مدينة نابلس قبل إعادتهم لاحقاً إلى منازلهم.
توفير المواد التموينية الأساسية
كما تمكنت الطواقم من تأمين إدخال مستلزمات غذائية ومواد تموينية أساسية للمواطنين المحاصرين داخل منازلهم لتعزيز صمودهم، مشددة على استمرار المتابعة الحثيثة والعمل لتقديم كل الدعم الممكن لسكان البلدة حتى انتهاء الحصار.
