
تصعيد استيطاني جديد في القدس المحتلة
في خطوة تعكس تسارع وتيرة التوسع الاستيطاني، أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي الاستولي على نحو 370 دونماً من أراضي المواطنين الواقعة شرق مدينة القدس المحتلة، بهدف تخصيصها لصالح ما يُسمى “أراضي دولة”، وذلك استكمالاً لمخططات بناء وتوسيع مستوطنة “مشمار يهودا”.
تحذيرات رسمية من عواقب الضم والتوسع
من جانبها، أكدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن هذه الإجراءات التعسفية تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، مشددة على أن سياسة مصادرة الأراضي تهدف إلى عزل مدينة القدس بالكامل عن محيطها الفلسطيني وفرض وقائع جديدة على الأرض لتقويض أي فرصة لإقامة دولة فلسطينية مستقلة.
مخاطر استراتيجية على الجغرافيا الفلسطينية
يأتي هذا الإعلان ضمن سلسلة متواصلة من المشاريع الاستيطانية التي تستهدف الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس المحتلة، حيث تحذر التقارير الحقوقية من أن توسيع مستوطنة “مشمار يهودا” سيزيد من تقطيع أواصر المنطقة الشرقية للقدس ويفاقم من معاناة السكان المحليين المهددين بالتهجير القسري.
