
موقف وطني وأخلاقي يعلي من قيم السلم الأهلي
في خطوة تعكس أسمى معاني الحكمة والمسؤولية المجتمعية، أصدرت عائلة المغدورة إسراء شواهنة، التي قضت حرقاً على يد زوجها، بياناً حاسماً يحدد بوصلة قضيتها القانونية والأخلاقية، مؤكدة على حصر الخصومة في شخص الجاني وحده دون سواه.
لا ثأر ولا ملاحقة لعائلة الجاني
أكدت العائلة في بيانها بوضوح تام أنه لا توجد أي نوايا للثأر أو الملاحقة القانونية بحق والد الجاني أو إخوته، شددت على أن قضيتها محصورة بشكل كامل ومطلق مع القاتل الذي ارتكب هذه الجريمة البشعة وتجرد من كل معاني الإنسانية، ليكون خصمهم الوحيد في الدنيا والآخرة.
دعم السلم الأهلي وحقن الدماء
إكراماً لروح الشهيدة إسراء وأطفالها الأبرياء، وحفاظاً على النسيج المجتمعي والسلم الأهلي وحقن الدماء، أعلنت العائلة أنه لا مانع لديها مطلقا من عودة عائلة الجاني إلى منازلها وممارسة حياتهم اليومية بصورة طبيعية، في رسالة تؤكد سمو الأخلاق والتعاليم الدينية.
المطالبة بالقصاص العادل وإعدام القاتل
وفيما يخص المسار القانوني، أوضحت العائلة أنها فوّضت أمرها إلى الله أولاً، ثم إلى القضاء العادل والسلطة الوطنية، مجددة مطالبتها الحازمة بإنزال أقصى العقوبات القانونية بحق الجاني وهي عقوبة الإعدام. كما ختمت العائلة بيانها بتوجيه الشكر الخالص لكل الشخصيات والجهات التي سعت بصدق إلى الإصلاح وحقن الدماء، داعية الله أن يحفظ الجميع من كل مكروه.
