
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، حملة مداهمات جديدة في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، أسفرت عن اعتقال شاب فلسطيني بذريعة إحباط مخطط لتنفيذ عملية إطلاق نار في الفترة القريبة المقبلة.
مزاعم الاحتلال حول الاعتقال في الخليل
وأعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان مقتضب، أن قوات الجيش بالتعاون مع الأجهزة الأمنية اعتقلت مواطناً فلسطينياً من مدينة الخليل. وادعى البيان أن المعتقل كان يخطط لتنفيذ هجوم مسلح وإطلاق نار ضد أهداف إسرائيلية في المدى الزمني المنظور، لافتاً إلى أنه جرى تحويله إلى مراكز التحقيق التابعة للمخابرات الإسرائيلية لاستكمال الإجراءات الأمنية بحقه.
تصعيد مستمر واقتحامات متواصلة بالضفة الغربية
تأتي هذه العملية في سياق تصعيد عسكري وأمني مكثف تفرضه سلطات الاحتلال على مدن وبلدات الضفة الغربية، ولا سيما محافظة الخليل التي تعاني من إغلاقات متكررة ونصّب للحواجز العسكرية الطيارة والثابتة عند مداخلها الرئيسية والفرعية.
وتشهد مختلف مناطق الضفة الغربية اقتحامات ليلية وفجرية شبه يومية، تسفر عادة عن اعتقال العشرات من المواطنين الفلسطينيين بذرائع وحجج أمنية واهية، تزامنًا مع تشديد الخناق الاقتصادي والاجتماعي على السكان في القرى والمخيمات الفلسطينية.
انتهاكات حقوقية وتصاعد أعداد المعتقلين
من جانبها، أكدت مؤسسات الأسرى وحقوق الإنسان الفلسطينية أن سياسة الاعتقالات الممنهجة التي يمارسها الاحتلال تهدف إلى كسر إرادة الشعب الفلسطيني وتقويض أي حراك شعبي أو مقاوم ضد ممارسات الاستيطان والتهويد المستمرة. وأشارت التقارير إلى أن أعداد المعتقلين في سجون الاحتلال قد سجلت أرقاماً قياسية منذ أكتوبر الماضي، وسط ظروف اعتقالية قاسية تفتقر لأدنى مقومات الإنسانية وحقوق الإنسان التي تكفلها المواثيق الدولية.
