الاحتلال يحوّل قصرة لثكنة عسكرية: إخلاء قسري للمنازل وحصار مشدد على أهالي نابلس

تصعيد عسكري وتضييق على أهالي قصرة

في خطوة تعكس تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، أفاد رئيس بلدية قصرة جنوب مدينة نابلس بإبلاغ البلدية عن قرارات جديدة تقضي بإخلاء 16 منزلاً فسطينياً، بهدف تحويلها إلى ثكنات عسكرية ومقرات للمراقبة حتى يوم الأحد المقبل.

إخلاء قسري وحماية للمستوطنين

وأكدت مصادر محلية أن قوات الاحتلال أخلت بالفعل ست عائلات من منازلها بالقوة تحت ذريعة الاستخدام العسكري. وفي منطقة رأس العين، أقدم جيش الاحتلال على طرد العائلات من المنازل المحاصرة بدلاً من إبعاد المستوطنين الذين يواصلون اعتداءاتهم بحماية عسكرية على أراضي المواطنين وممتلكاتهم.

حصار شامل وإعلان البلدة منطقة عسكرية مغلقة

ولم تتوقف الإجراءات عند إخلاء المنازل، بل شملت إغلاقاً تاماً للمحال التجارية وتقييد حراك المواطنين بالكامل بعد إعلان البلدة منطقة عسكرية مغلقة. وتعيش بلدة قصرة حالة من الحصار الخانق والتوتر الشديد وسط تخوفات الأهالي من توسع هذه القرارات التعسفية واستهداف المزيد من الأحياء السكنية.

By newpal

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *