
أعلن الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين عن تفاصيل المقترح المتعلق بزيادة أيام الدوام المدرسي، مؤكداً أن تطبيق يوم دوام رابع يرتبط بشكل مباشر بتأمين تمويل خارجي مخصص لدعم خطة التعافي التربوي والحد من تداعيات الفاقد التعليمي لدى الطلبة.
مبادرة لتعويض الفاقد التعليمي ودعم التعافي
وفي هذا السياق، أوضح الأمين العام لاتحاد المعلمين، سائد ارزيقات، في تصريحات صحفية، أن الاتحاد طرح فكرة تخصيص يوم دوام رابع كخطوة استراتيجية لمعالجة الفاقد التعليمي المتراكم نتيجة التحديات والأزمات التي واجهت المسيرة التعليمية في فلسطين خلال الفترات الماضية، وتعزيز قدرة النظام التعليمي على استعادة مساره الطبيعي.
تمويل دولي منفصل عن موازنة الرواتب
وبيّن ارزيقات أن المبادرة تقوم على تصميم برنامج تدخلي متخصص تتولى تمويله مؤسسات وهيئات دولية مانحة. وشدد على أهمية أن يتم تجنيد هذه الأموال خارج إطار مخصصات الرواتب العامة للمعلمين، بما يضمن توفير الموارد والإمكانات اللوجستية والمالية اللازمة لتشغيل هذا اليوم الإضافي بنجاح ودون التأثير على الالتزامات المالية القائمة.
آمال بنجاح جهود وزارة التربية والتعليم
واختتم الأمين العام لاتحاد المعلمين تصريحه بالإعراب عن أمله في أن تنجح وزارة التربية والتعليم العالي في استقطاب الدعم المطلوب وتأمين الشراكات الدولية الضرورية، مشيراً إلى أن نجاح هذه الجهود هو المعيار الأساسي والوحيد الذي سيتيح إمكانية اعتماد يوم الدوام الرابع وتطبيقه في المدارس بصورة رسمية وفعالة.
