
تصريحات غير معتادة من رئيس وزراء أسبق
في موقف يعكس حدة الانقسام والتوتر الداخلي، وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، إيهود أولمرت، ما يحدث في الضفة الغربية بأنه محاولة عنيفة وإجرامية للتطهير العرقي، مشدداً على أنه يمثل شكلاً من أشكال الإرهاب اليهودي الذي يجب أن يتوقف فوراً.
تحذيرات من تداعيات خطيرة
وجاءت هذه التصريحات الحادة لتسليط الضوء على تنامي أعمال العنف والانتهاكات التي ترتكبها عناصر متطرفة بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في مناطق الضفة الغربية، وسط مطالبات دولية ومحلية متزايدة بضرورة وضع حد لهذه الممارسات التي تقوض الاستقرار والأمن في المنطقة.
دعوات للوقف الفوري للتصعيد
واعتبر أولمرت أن السكت عن هذه الممارسات أو التغاضي عنها يشكل خطراً جسيماً، داعياً إلى تحرك جاد وحاسم لوقف هذه الأعمال الإجرامية التي تضر بمستقبل الجميع وتخلق واقعاً كارثياً على الأرض.
