
موقف حاسم من القيادة التركية تجاه المقدسات
أكد وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، في تصريحات بالغة الأهمية، أن الشعب التركي والرئيس رجب طيب أردوغان والحكومة والدولة التركية برمتها، يعدّون المسجد الأقصى المبارك واحداً من أقدس مقدساتهم، مشدداً على أن أي اعتداء يتعرض له يُمثل اعتداءً مباشراً على قيم الشعب التركي وثوابته.
استراتيجية التعامل المتوازي مع الملفات الفلسطينية
وأوضح فيدان أن الاهتمام التركي بالقضية الفلسطينية لم يغب لحظة واحدة، ولم ينصرف قط عن متابعة تطورات الأوضاع في المسجد الأقصى، وغزة، والضفة الغربية. وأشار إلى أن أنقرة تتعامل مع هذه الملفات الحساسة بطريقة متوازية ومنسقة، محذراً من أن أي انشغال بملف واحد على حساب الآخر سيمنح الجانب الإسرائيلي فرصة ذهبية لتنفيذ ممارساته وسياساته بسهولة أكبر في قطاع غزة والقدس والضفة الغربية المحتلة.
تحركات دبلوماسية واستراتيجية متواصلة
وفي ختام تصريحاته، جدد وزير الخارجية التركي التأكيد على أن بلادها ماضية بكل قوة في توظيف كافة إمكانياتها وتحركاتها الاستراتيجية والدبلوماسية للوقوف دفاعاً عن المسجد الأقصى المبارك، وحماية حقوق الشعب الفلسطيني في وجه الانتهاكات المستمرة.