لجنة غامضة تفجر أزمة بين تل أبيب ووسيطين إقليميين: تفاصيل "اللجنة الدولية للتحقق"

مفاجأة غير متوقعة تربك الحسابات الإسرائيلية

في تطور سياسي وأمني لافت، كشفت تقارير إعلامية نشرتها صحيفة “يسرائيل هيوم” عن بروز هيئة دولية جديدة لم يكن إنشاؤها معلوماً من قبل، ودون أي تنسيق مسبق مع الحكومة الإسرائيلية. هذه الهيئة، التي أُطلق عليها اسم “اللجنة الدولية للتحقق”، ظهرت فجأة ضمن بنود خطة “خريطة الطريق” التي نشرها ما يُعرف بمجلس السلام، مما أثار حالة من الصدمة والغضب الشديدين في الدوائر السياسية والأمنية في تل أبيب.

مهام مثيرة للجدل وصلاحيات واسعة

وب بحسب ما ورد في خطة “خريطة الطريق”، تفترض الخطة أن تتولى هذه اللجنة الجديدة الإشراف المباشر على عمليات نزع سلاح حركة حماس في قطاع غزة. إضافة إلى ذلك، مُنحت اللجنة صلاحيات تتيح لها تمديد عمليات نزع السلاح وتجريد القطاع تماماً منه، فضلاً عن مراقبة مجمل الأوضاع والتطورات الجارية داخل غزة بصورة عامة، وهو ما اعتبره المراقبون تدخلاً دولياً واسع النطاق في الترتيبات الأمنية الحساسة.

الغضب الإسرائيلي ودخول قطر وتركيا من “الباب الخلفي”

ولم يقتصر صدمة الجانب الإسرائيلي على مجرد إنشاء الهيئة، بل تفاقمت الأزمة بصورة أكبر بعدما تبين لرئيس الحكومة الإسرائيلية ومساعديه أن دولتي قطر وتركيا مُدرجتان ضمن قائمة الدول الأعضاء في هذه اللجنة الجديدة. وفي السياق ذاته، نقلت الصحيفة عن مسؤولين سياسيين بارزين قولهم إن هذا التطور يمثل محاولة جديدة ومكشوفة من قِبل الدوحة وأنقرة للدخول إلى المشهد الغزي من “الباب الخلفي”، عبر فرض نفوذهما من خلال هذه المظلة الدولية المستحدثة، مما ينذر بتصعيد سياسي جديد يلقي بظلاله على جهود التسوية الإقليمية والدولية.

By newpal

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *