
ملاذ هارب من جحيم الخيام
في مشهد يمزج بين قسوة الواقع وبصيص الأمل، يتوجه أطفال غزة أفواجاً نحو شاطئ البحر، هاربين من لهيب خيام النزوح وحرارة الجو المرتفعة. بالنسبة لهؤلاء الصغار، لا يمثل البحر مجرد متعة صيفية عادية، بل هو المساحة الوحيدة المتاحة للتنفس والهروب المؤقت من أصوات الطائرات ودوي القصف الذي أكل الأخضر واليابس.
لحظات طفولة مسلوبة تطفو على الأمواج
رغم الدمار الهائل الذي طال البيوت وسلبهم أبسط مقومات الأمان والطفولة، يبتكر أطفال القطاع طرقاً للصمود عبر اللعب بالمياه المالحة والسباحة على شواطئ غزة. تعكس هذه اللحظات العابرة إصراراً عجيباً على الحياة، وتؤكد أن البراءة قادرة على صناعة الفرح حتى من قلب المعاناة وأتون الحروب المستمرة.
