
دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الدول والشعوب الإسلامية إلى تعزيز التضامن وتجاوز الخلافات الداخلية، مؤكداً على ضرورة امتلاك العالم الإسلامي للقوة الرادعة التي تمكنه من حماية حقوقه وصون مقدراته في ظل التحديات الإقليمية والدولية الراهنة.
دعوة لوحدة الصف وبناء قوة رادعة
وشدد الرئيس أردوغان، في تصريحات بارزة، على أهمية أن يكون المسلمون في موقع القوة والاقتدار، قائلاً: “علينا كمسلمين أن نكون أقوياء رادعين، ونتحد، وننبذ الخلافات”، مشيراً إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تغليب المصالح العليا للأمة ونبذ كافة أشكال الفرقة والنزاع التي أضعفت جسد العالم الإسلامي على مدى عقود.
استحضار التاريخ ومسؤولية الحاضر
واستحضر الرئيس التركي الإرث الحضاري والتاريخي للأمة الإسلامية، موضحاً: “نحن أمة محمد عليه الصلاة والسلام، التي قادت التاريخ في العالم عبر قرون كالبنيان المرصوص”، في إشارة إلى المحطات التاريخية التي تجلت فيها قوة الوحدة والتكامل في بناء الحضارة الإنسانية وقيادة مسار التاريخ العالمي.
رؤية للمستقبل وتكامل مشترك
واختتم أردوغان رؤيته بالدعوة إلى العمل الجماعي المشترك من أجل صياغة مستقبل مشرق للأجيال القادمة، مؤكداً: “نريد أن نسير نحو المستقبل جميعاً يداً واحدة، كتفاً بكتف، وقلباً مع قلب، مؤمنين ومتكئين على بعضنا البعض”، مشدداً على أن المصير المشترك يتطلب بناء جسور الثقة والتعاون السياسي والاقتصادي والاستراتيجي الشامل بين مختلف الدول الإسلامية.
