وداع مؤلم في كنيسة بورسفيروس بغزة للشهيدة ميساء أبو داود وابنتها ماريا

لحظات حزينة في كنيسة بورسفيروس

تحت سماء مدينة غزة المثقلة بأوجاع الحرب، شهدت كنيسة بورسفيروس التاريخية فصولاً من الألم الإنساني العمیق، خلال وداع الشهيدة ميساء خضر إبراهيم أبو داود وابنتها الصغيرة ماريا. لقد ارتقتا درجات المجد والشهادة إثر مجزرة إسرائيلية مروعة استهدفت شقتهما السكنية فجر اليوم، في عدوان متواصل لم يستثنِ أحداً.

شهادة حية على قساوة العدوان

وسط أجواء يلفها الحزن والذهول، تجمع المتبقون من أهالي الحي والأحباء لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة على جثماني الأم وابنتها داخل جدران الكنيسة التي لطالما كانت ملاذاً آمناً. تعكس هذه المشاهد الإنسانية حجم المأساة اليومية التي يعيشها المدنيون في قطاع غزة، حيث تتلاحق الضربات وتخلف وراءها قصصاً مفجعة وأرواحاً بريئة غادرت بصمت.

By newpal

اترك رد