نتنياهو وكاتس: البنية التحتية في 'علي الطاهر' استراتيجية وشُيدت بتمويل إيراني منذ عقدين

أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، برفقة وزير الدفاع إسرائيل كاتس، بياناً مشتركاً سلطا فيه الضوء على ما وصفاه بـ ‘البنية التحتية العسكرية الاستراتيجية’ في منطقة ‘علي الطاهر’. وأكد المسؤولان الإسرائيليان أن هذه المنشآت والتحصينات لم تكن وليدة اللحظة، بل تم تشييدها وتطويرها على مدار العقدين الماضيين بتخطيط وتمويل إيرانيين مباشرين ومستمرين.

تفاصيل البيان الإسرائيلي المشترك

وجاء في البيان المشترك الصادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزارة الدفاع، أن القوات الأمنية والعسكرية تمكنت من رصد وتحليل شبكة معقدة من الأنفاق والتحصينات العسكرية في موقع علي الطاهر الاستراتيجي. ووفقاً للتقديرات الأمنية الواردة في البيان، فإن هذه البنية التحتية تمثل مركزاً رئيسياً للعمليات، وتم تجهيزها بأحدث التقنيات اللوجستية ووسائل الاتصال العسكرية لخدمة أهداف المحور الذي تقوده طهران في المنطقة.

البعد الإيراني: عقدان من التخطيط والتمويل

وأشار نتنياهو وكاتس إلى أن إيران استثمرت موارد مالية وعسكرية هائلة ومستمرة على مدى عشرين عاماً لتأسيس هذه المنطقة الاستراتيجية وتحصينها. ولم يقتصر الدعم الإيراني على الجانب المالي فقط، بل شمل إرسال مستشارين عسكريين ومهندسين لتصميم خطوط الدفاع والهجوم بما يتناسب مع الطبيعة الجغرافية الوعرة للمنطقة. ووصف البيان هذا التواجد الإيراني بأنه تهديد مباشر للأمن الإسرائيلي، معتبراً تفكيك هذه القدرات هدفاً عملياتياً ملحاً.

تداعيات الكشف وتوقيته السياسي والعسكري

يأتي هذا البيان في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً ميدانياً متواصلاً وتوترات متزايدة على الجبهات المختلفة. ويرى مراقبون سياسيون أن تركيز القيادة الإسرائيلية على منطقة ‘علي الطاهر’ يهدف إلى توجيه رسائل سياسية حازمة للمجتمع الدولي حول عمق التدخل الإيراني، ومحاولة لتهيئة الأرضية لأي تحركات ميدانية مستقبلية بذريعة تحييد المخاطر الاستراتيجية المحدقة بالحدود.

By newpal

اترك رد