طارق النتشة ومحمد اشتية.. منشور يثير تساؤلات حول المشهد الفلسطيني

أثار منشور للكاتب عدلي صادق أبو شعبان على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، تناول فيه شخصيتي طارق النتشة ومحمد اشتية، تفاعلاً واسعاً، بعد أن طرح الكاتب مجموعة من التساؤلات والانتقادات المتعلقة بالواقع السياسي والاجتماعي الفلسطيني.

طارق النتشة ونقاش حول التسوية مع السلطة

تطرق المنشور إلى ما وصفه الكاتب بمحاولات للتوصل إلى تسوية مع طارق النتشة، مشيراً إلى أن النتشة كان، وفق روايته، يستعد للتعامل مع ما سماه “حلقة عباس الضيقة”.

وبحسب المنشور، تعرض النتشة بشكل مفاجئ لوعكة صحية تمثلت في ذبحة صدرية استدعت نقله إلى المستشفى بصورة عاجلة.

وأشار الكاتب إلى وجود عدد كبير من المتعاطفين مع النتشة بالقرب من المستشفى، مضيفاً أن محاولات جرت لتفريقهم. واعتبر أن التعامل مع الموقف لم يأخذ، بحسب رأيه، في الاعتبار مكانة النتشة الاجتماعية وعلاقاته في مجال الأعمال الخيرية.

كما تحدث المنشور عن وجود مساعٍ للتوصل إلى تسوية، وربط الكاتب هذه المساعي بما وصفه بمحاولة الحصول على أموال، وهي ادعاءات وردت في المنشور ولم يقدم النص المنشور أدلة مستقلة لإثباتها.

انتقادات لمحمد اشتية

وفي الجزء الثاني من المنشور، انتقل الكاتب إلى الحديث عن محمد اشتية، رئيس الوزراء الفلسطيني السابق، منتقداً ما وصفه بمحاولاته الترويج لنفسه لقيادة قائمة حركة فتح في انتخابات مفترضة.

واعتبر الكاتب أن اشتية، بحسب رؤيته، يخاطر بمستقبله السياسي من خلال ما سماه “التنظير”، متحدثاً عن قضايا مرتبطة بعمل السلطة الفلسطينية والحياة السياسية الداخلية.

كما تضمن المنشور اتهامات بحق اشتية تتعلق بما وصفه الكاتب بـ**”تنسيقات” دخول الشاحنات إلى قطاع غزة**، مدعياً وجود مبالغ مالية مرتفعة مرتبطة بهذه العملية، وما يترتب عليها، وفق روايته، من أعباء على سكان القطاع.

جدل حول المشهد الفلسطيني

ويعكس المنشور جانباً من حالة الجدل المستمرة حول أداء القيادات والشخصيات السياسية والاقتصادية الفلسطينية، في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون، ولا سيما في قطاع غزة.

وفي ختام منشوره، عبّر الكاتب عن موقفه من المجتمع الفلسطيني، مؤكداً أن الأرض والشعب، من وجهة نظره، يظلان طيبين رغم ما وصفه بوجود شخصيات فاسدة، واختتم بعبارة ذات طابع سياسي وأخلاقي حول عاقبة الظلم.

فيديو نشره احد المتابعين

ما كتبه الكاتب حرفيا:

طارق النتشة ومحمد اشتيه
بعد أن استعد طارق النتشة لعمل تسوية مع حلقة عباس الضيقة والذهاب إلى ملعبها، لم يعلم حتى الآن، محبو الرجل، سبب إصابته فجأة بذبحة صدرية استدعت نقله سريعاً الى المشفى. المتعاطفون الكُثر مع الرجل، حول المشفى، هاجوا وماجوا، وجرت محاولة تفريقهم. فحلقة السلطة الضيقة، لغبائها، لم تتحسس وضع الرجل في المجتمع، قبل أن تفتح ملفه عندها. وأوراق ملفه تختلط أصلاً باوراق ملفات آخرين من متنفذي السلطة. فالنتشة، مهما تجاوز، أعز من خصومه شأناً في المجتمع، لعلاقته ـ على خط آخر ـ بأعمال الخير. وربما هذا هو الذي اضطرهم الى محاولة التوصل معه الى تسوية، ينتزعون من خلالها ما يستطيعون من المال. فالمال الذي يدخل الى جيوبهم، هو هاجسهم.
من جانب آخر، بدا لافتاً أن محمد اشتية، المناطقي الكذاب عاشق الدراهم، المحمي ممن نعلم، يروّج لنفسه لتزعم قائمة فتح في الانتخابات المفترضة، ويمارس التنظير. وفي هذه الوجهة هو يغامر بالإجهاز على نفسه وعلى القائمة، لأن كثيرين يعرفون أن هذا الرجل شريك في التربح الشائن، من “تنسيقات” دخول الشاحنات الى قطاع غزة، بعشرات أضعاف كلفة كل سلعة، بكل ما يترتب على ذلك من إشقاء وتعذيب وإفقار وتجويع للسكان، وشركاؤه ـ بالطبع ـ معلومون. إن أرضنا وشعبنا طيبان، مهما تكاثرت الحثالات. وسيعرف الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

رابط المنشور الأصلي

يمكن الاطلاع على المنشور الذي تناول طارق النتشة ومحمد اشتية عبر صفحة الكاتب على فيسبوك:

المنشور الأصلي على فيسبوك

 

By newpal

اترك رد