شهدت أجواء منطقة مواصي خان يونس، الواقعة في الجزء الجنوبي من قطاع غزة، تحليقاً مكثفاً وعلى مستويات منخفضة للطيران المسيّر وسلاح الاستطلاع الإسرائيلي، مما تسبب في حالة من القلق والترقب الشديد بين صفوف آلاف النازحين المقيمين في المنطقة.

قلق وتخوف في صفوف النازحين بـ مواصي خان يونس

وأفاد مراسلنا ميدانياً بأن أصوات طائرات الاستطلاع، المعروفة محلياً بـ”الزنانة”، لم تغادر أجواء المنطقة، حيث تركز تحليقها بارتفاعات منخفضة جداً فوق تجمعات خيام النازحين في مواصي خان يونس. وتعد هذه المنطقة مكاناً مكتظاً بمئات الآلاف من المواطنين الذين نزحوا من مختلف مناطق القطاع بحثاً عن ملاذ آمن.

أهداف تحليق طيران الاستطلاع الإسرائيلي

ويرى مراقبون ومحللون عسكريون أن تحليق الطيران المسيّر بهذا المستوى المنخفض يهدف عادة إلى جمع المعلومات الاستخباراتية المباشرة، وتحديث بنك الأهداف، ورصد التحركات الميدانية بدقة عالية عبر تقنيات التصوير المتطورة. هذا النشاط الجوي المستمر يثير دائماً مخاوف الأهالي من احتمالية تنفيذ ضربات جوية مفاجئة تستهدف خيامهم أو محيطها.

الوضع الإنساني المتدهور تحت وطأة التهديد الجوي

وتعيش العائلات النازحة في منطقة المواصي ظروفاً إنسانية غاية في الصعوبة، حيث تفتقر الخيام المصنوعة من القماش والنايلون لأدنى مقومات الحماية والأمان. ويأتي هذا النشاط الجوي المكثف ليزيد من الضغط النفسي وحالة الرعب المستمر لدى الأطفال والنساء، في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة وغياب أي أفق لوقف إطلاق النار.

By newpal

اترك رد