
صدمة سياسية جديدة في الولايات المتحدة
في خطوة غير مألوفة تعكس طابعه المثير للجدل، أقدم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب على نشر قائمة تصنيف ذاتية شملت رؤساء الولايات المتحدة عبر التاريخ. وقد أثار هذا التصنيف عاصفة من ردود الفعل المتباينة في الأوساط السياسية والإعلامية الأمريكية، نظراً لجرأة المعايير التي وضعها ترامب لنفسه ولخصومه.
ترمب في قمة المجد التاريخي
وفقاً للتصنيف الذي أعده ترامب بنفسه، فقد وضع شخصه في المرتبة العليا كـ “أعظم رئيس في التاريخ الأمريكي متجاوزاً بذلك أسماء لامعة في تاريخ البلاد السياسي. تعكس هذه الخطوة ثقة ترامب المطلقة في إنجازاته الاقتصادية والسياسية خلال فترة ولايته، ورغبته المستمرة في تصدر المشهد السياسي الأمريكي وتأكيد تفوقه على من سبقه ومن عاصروه.
أوباما وبايدن في خانة الفاشلين
على الجانب الآخر، لم يتردد ترامب في وضع خصومهم الديمقراطيين البارزين في أدنى القائمة؛ حيث صنّف الرئيس الحالي جو بايدن وسلفه باراك أوباما ضمن خانة “الفاشلين”. ويأتي هذا الهجوم المباشر في إطار الصراع المستمر بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي، ليؤكد عمق الانقسام السياسي الحاد الذي تشهده الولايات المتحدة قبيل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
