جدل واسع حول نظرية غريبة: هل انتهى العالم حقاً في 2012 ونحن نعيش في بُعد بديل؟

شهدت منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث خلال الأيام القليلة الماضية حالة واسعة من الجدل، عقب تصريحات مثيرة للجدل أدلت بها خبيرة طاقة مصرية، زعمت فيها أن العالم المادي كما نعهده قد انتهى فعلياً في العام 2012، وأن البشرية جمعاء تعيش حالياً في بُعد ثاني افتراضي.

نظريات المؤامرة وعالم ما بعد 2012

ووفقاً لما تم تداوله، ادعت الخبيرة أن البشر الأصليين قد توفوا جميعاً خلال أحداث عام 2012 المرتبطة بنهاية تقويم تقويم المايا الشهير، وأن الموجودين حالياً هم مجرد نسخ أو تجسيدات طاقية وليست كائنات حية أصلية. هذه الطروحات، رغم غرابتها وافتقارها لأي دليل علمي، أعادت إلى الأذهان موجات من نظريات المؤامرة وخرافات نهاية العالم التي تحظى بمتابعة واسعة على الإنترنت.

موقف العلم وعلم النفس

من جانبه، أكد المجتمع العلمي وعلماء النفس أن مثل هذه الأفكار تدخل ضمن إطار “الخرافات المعاصرة” والهلوسات الفكرية التي تفتقر أبسط معايير المنطق والعلم. وأشار المختصون إلى أن هذه الطروحات تجد صدى لها لدى بعض المهتمين بعلوم الطاقة البديلة نتيجة الرغبة في الهروب من الضغوط الواقعية أو تفسير التغيرات السريعة التي تشهدها البشرية عبر التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي بطرق غير منطقية.

By newpal

اترك رد