
اعتداءات متكررة وتضييق الخناق
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها التعسفية بحق المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، حيث أقدمت، اليوم، على إغلاق المدخل الغربي لقرية المغير الواقعة إلى الشمال الشرقي من مدينة رام الله. يأتي هذا الإجراء في إياب سلسلة من السياسات المنهجية التي تهدف إلى فرض حصار مطبق على القرى والبلدات الفلسطينية وعزلها عن محيطها الجغرافي.
استخدام مفرط للقوة وقنابل الغاز
وفي سياق متصل، لم تكتفِ قوات الاحتلال بإغلاق المنافذ الحيوية للقرية، بل عمدت إلى إطلاق كثيف لقنابل الغاز الس่าน المسيل للدموع وقنابل الصوت باتجاه الأهالي والمنازل السكنية. وأسفر هذا الاستخدام المفرط للقوة عن وقوع حالات اختناق بين صفوف المواطنين، لا سيما الأطفال والkewالأصحاء، الذين وجدوا أنفسهم محاصرين وسط أجواء خانقة.
تنكيل بالمواطنين وعرقلة حرية الحركة
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال قامت بعمليات تنكيل واسعة بحق الأهالي والمارين عند المدخل المغلق، وعرقلت حركة المرور ومنعت المركبات من الدخول أو الخروج. وتأتي هذه الممارسات القمعية في إطار محاولات الاحتلال المستمرة لترهيب السكان الفلسطينيين وثنيهم عن صمودهم في أراضيهم، مما ينذر بتدهور إضافي في الأوضاع الإنسانية والميدانية بالمنطقة.
