
أعلنت هيئة البث الإسرائيلية (قناة كان) عن استعادة رفات الجندي الإسرائيلي يهودا كاتس، بعد مرور أكثر من أربعة عقود على فقدانه خلال معركة “السلطان يعقوب” الشهيرة التي دارت رحاها في سهل البقاع اللبناني إبان حرب لبنان الأولى عام 1982.
نهاية لغز استمر لأكثر من أربعة عقود
ويُعد الجندي يهودا كاتس آخر الجنود الإسرائيليين المفقودين في تلك المعركة التاريخية، والتي وقعت في 11 يونيو/حزيران 1982، وتحديداً في اليوم السادس لعملية الاجتياح الإسرائيلي للبنان التي أُطلق عليها آنذاك اسم عملية “سلامة الجليل”.
وجرت وقائع المعركة الشرسة بين القوات الإسرائيلية والجيش السوري قبل ساعات قليلة فقط من سريان اتفاق وقف إطلاق النار، وأسفرت حينها عن خسائر فادحة في صفوف الجيش الإسرائيلي، وفقدان عدد من جنوده الذين ظل مصيرهم مجهولاً لسنوات طويلة وبقي ملفهم مفتوحاً لدى أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية.
خلفية معركة السلطان يعقوب
تعتبر معركة “السلطان يعقوب” إحدى أبرز المعارك البرية في حرب لبنان 1982، حيث وقعت كتيبة دبابات إسرائيلية في كمين محكم للقوات السورية في سهل البقاع قرب الحدود اللبنانية السورية، ما أدى إلى تدمير عدد من الآليات الإسرائيلية وأسر وفقدان عدد من الجنود، من بينهم زكريا باوميل وتسفي فيلدمان ويهودا كاتس.
وتأتي هذه التطورات لتسدل الستار على أحد أطول ملفات المفقودين في تاريخ الجيش الإسرائيلي، بعد عقود من التحريات والعمليات الاستخباراتية المعقدة في منطقة الشرق الأوسط في محاولة لتحديد مكان دفن رفات الجنود واستعادتهم.
