
تفاصيل الحصار والرسالة الإنسانية
في خطوة غير تقليدية تعكس حجم المعاناة والضغط الذي يتعرض له الفلسطينيون حملة الجنسية المزدوجة، أقدم المواطن لؤي أبو ريدة على رفع العلم الأمريكي على منزله المحاصر في بلدة قصرة الواقعة جنوب مدينة نابلس. يأتي هذا التحرك في ظل تصاعد التهديدات والاعتداءات المستمرة من قبل المستوطنين وجيش الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة.
دوافع الخطوة وأبعادها السياسية
وفي تصريحات خاصة وموضحة لموقفه، أكد لؤي أبو ريدة أن رفع العلم الأمريكي لا يمثل بأي حال من الأحوال انتقاصاً من انتمائه وهويته الفلسطينية. وقال أبو ريدة: “أنا فلسطيني، هذه أرضي وهذا بيتي، ولهذا السبب جئت لأحمي بيتي”. وأضاف موضحاً: “رغم أن بيتي في أمريكا أكبر من هذا البيت، إلا أن رسالتي للشعب الأمريكي والحكومة الأمريكية هي أنني مواطن أمريكي محاصر، وهذا من شأنه أن يحرك القضية ويرفعها إلى مستوى الرأي العام في الشارع الأمريكي”.
مطالبات بالتدخل والحماية الدولية
وأشار أبو ريدة إلى أن الهدف من هذه الخطوة هو تسليط الضوء وزيادة الاهتمام الدولي والمحلي حول ضرورة إزالة البؤر الاستيطانية غير الشرعية التي تهدد حياة السكان اليومية. واختتم مناشدته بمطالبة السفارة والإدارة الأمريكية بالتدخل العاجل لتوفير الحماية له ولعائلته وللممتلكات ضد ممارسات الجيش والمستوطنين غير الشرعيين.
